تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٧

القسم السادس: الأدب، واشتهار سمائل به، ومجالسها الأدبية

وهذه أبيات بعثتها إليه على أبيات منه لي على الوزن والقافية:

347

يا فارس الشبق والميدان منطلق أنتَ المُجلّي فأني لي بمن سبقوا وكيف بالظالع المكسور مرتبة من الضليع فإنّ الأمر مفترق أسرجتم الخيل في وقت النداء فطارت تسبق الريح إذ يزهو بها الأفق وأبحُرُ الشعر ذللتم مراكبها فخُضْتمُ لُجَّةً ما راعَها الغَرَقُ سيروا على بركات الله تنفحكم لطائف منه والحُسْنى بها عَبَقُ فالشعر إن حَمَل المعنى الذي شرفت ـه اللسان فمنه الخيرُ ينبثق وازدان عِقْد نظام منه مؤتَلِقٌ وإن يكن غير ذا فالإثم ملتصق

مجلسه الشعري انعقد بعد عودته ثلاث مرّات فيما أذكر:

في النادي الدبلوماسي ومرّتين في منزله بالسيب. الأخيرة كانت ليلة السبت 17 ربيع الثاني 1441 هـ الموافق 2019/ 12/13، بحضور مجموعة من الأعيان والأدباء، وعلى رأسهم شيخنا العلامة أحمد بن

حمد الخليلي، ومن بين الحاضرين أيضا الشيخ سعود بن علي الخليلي. ألقيت في هذه المجالس القصائد الشعرية، وكانت ليالي عامرة بالأدب

ورجاله.

من ضمن الشعراء الذين ألقوا قصائد في هذا المجلس هو الشيخ الأديب محمد بن عبد الله الخليلي، وقصيدته بعنوان:

البردة الشعرية

كنتُ قد أعددت هذه القصيدة لألقيها في الحفل الذي دعا اليه الشيخ الشاعر هلال بن سالم السيابي في النادي الدبلوماسي في حي السفارات بمسقط تحت رعاية معالي المستشار عبد العزيز الروّاس، وذلك أواخر شهر مارس 2018 م، إلا