الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥القسم السابع: القصائد السمائلية
355
دَنْ
وارحل إلى (دَنَّ) النباهنةِ الأُولى شربوا سلاف فخارهم من خير واذا وصلت إلى (غُوَيْزِ المُر) قف وتلق (غُبرة والغَصيبة) في قَرَنْ آل الصباح بها رجالُ مُسَيَّبِ وبنو دُغَيْش هم مكاشيف الإحن واذا بلغت هناك يمم (حَاجِرًا) تجد المزاريعَ الجَحاحِحة الهتن هَدَّابُ دَفَاعٌ وعُصْبَةٌ جاسِرٍ نور الزهادة في سعيدِهِمُ كَمُنْ وانقل ركابك قاصدًا بيت العُلى (حِصْنَ ابن هماس) على أعلى القُنَن هو مركز لبني خروص كم لهم من سُؤدد لا يرتقيه من ومَن واحطط رحالك (بالمصاعد والصفا) تجدِ الصَّفاء مع الجدا مِن غير مَنْ فهنالكم من آل يَشْجُبَ فتيةٌ وآل الحضرمي أولو المنن
واذا بدا المضمارُ) فاقصد (غيلة الدَّاً) التي شَرُفتْ على كلِّ الدِّمَن حفت بآل مُسَيَّبِ وبعصبةٍ مِن حِمْيَرٍ مَن هم غطارفةُ اليَمَن فيها سلالة سالم سيف الذي لا زال يمطر من سماه خير من وبها الفتى خلفان نجل جميل هو بحر علم يقذف الدُّرَّ الحَسَن واقصد إلى (مَهبوبَ) ذَبيان تجد نار القرى بفنائهم لا تُطْفَأن وهم مساعير الوغى سُمُّ العِدى ليسوا ذوي جَزَع إذا ما الخطب عَنْ واعمد إلى (مَنقَلْ عَسِينَ) (ورَقْبةٍ) واشمم نفائح (فتنة) لا كالفِتَن واقطع (حُوَيْسِدةً) ويمِّمْ سُوحَها تجد القصور الشامخات على فَنَن يا حبّذا أرض (الجبيليّات) من أرض سمت فخْرًا على كلّ الدِّمَن فيها رجال الأَزد آل خروص مَن ورثوا العُلا والمجد فيهم قد كَمُن ثم انتقل وانزل (بعشارية) لا ترتضي صَيْمًا وعَزَّ بها الوطن وعج الركائب بعدها (لِخُرَيْبة) وانزل فناء فتى مسلّم الفَطِن