الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦356
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
عني سعيدًا ذا المروءة والندى الماجد النَّدْبَ النقي من الدرن وتطيب نفْسًا إن نزلت (بِكَفْرة) فهناك سيف وغى وغيثُ إِن هَتَن وتَقَرُّ (بالبستان) عَيْنًا حينما تلقي العصا في روضها الزاكي الأغنّ فإذا قضيت بها مناسك زائر فاذهب إلى (الخَلُّوت) مُذهبةِ الحزن فيها سلالة ناصر بن محمد بيت ترفع بالمكارم واقترن واقدم إلى مُريَّة) عربيَّة سطعت على الدنيا بجوهرها الحَسَن من بعدهم يمّم لسيب الظُّفْر) كم قد طار صينًا فضل من فيها قطن آلُ الخَصِيب بها وعَيْنُ سوادها عَلَمُ المكارم راشد بخرُ المِنَن ومتى تجاوز (دابةُ والحِجْلَ) سِرْ للحصن واقض تحيّة تُكْفَ المِحَن فهناك عبد الله نجل محمد قاضي الإمام محمد نور الزمن وإذا قضيت من (الشفالة) مأربا فأت (العلاية) إنها خير الدِّمَن حازت خصال الحمد طُرًّا والعُلا والمجد والشرفُ الرفيعُ بها كَمُن وامرر (بجامِعِها) المنير وعُج به وارتع بروضته لتقتفي السُّنَن (والعُجْمُ أفصحت المقال بأنها شوق تباع بها القلوبُ بلا ثمن (والحارثية) فهي أبهج منزل و (قُرَيْنُ وازع) فالجلال بها احتضن وإذا (العواقي) قابلتك فلذ بها وإلى (الحلال) ادلج سُحَيْرا تظفرن ولدى (الصَّبَارة) قف وبُثَّ بسُوحها طيب السلام تحيّةً تجلو الحزن (والمنقَلُ) الغراء لذ بحمائها فهم الأولى بجماهم القلب اطمأن وعج المطي إلى يمينك قاصدا رَبَّعًا هو (الشبحية) العالي القُنَن فهناك للرائي تلوح سواطع قد أشرقت بضيائها كلُّ المُدن أرسى دعائمها المنيفة شيخنا علم الهدى لدجى الجهالة حين جَنْ