الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧القسم السابع: القصائد السمائلية
357
ذاك ابن خلفان الخليلي الذي في العلم أضحى سابقا في كلّ فن ثم اتصل (بمحلة الشوق) التي شرف الزمان بها وطاب بها الوطن فهناك غطريف البسالة سالم تُتلى صحائف جوده طول الزمن وانزل (بشرجة آلِ إبراهيم) من لهم السوابق في العلى لا تقترن هي بهجة للناظرين ونزهة للحاضرين وروضة بين الدِّمَن وترى بأعلى ثغرها القصر الذي فوق السماك رقى محلا دون أَنْ قد شاده ليت الوغى أسَدُ الشَّرى ذاك البروني ذو السياسة والفِطَن وأقصد رياض (الدَّقْدَقَين) فإنّها حُفَّت بأبهج رونق الزَّهْرِ الحسن وعن (المضارب) لا تَمِل فهناك مِن أبناء عامر الغطارفة الهتن واعمد إلى اشحاريَّة) فالفضلُ في أكنافها وجميع من فيها أمن وعليك (بالتوفيق) فالتوفيق في ساحاتها من آل عبس أهل مَنْ وبها استنار هلالها ابن محمد شهم أبي لوذعي مؤتمن وإلى (دَغال) زُمَّ رَحْلَكَ تبتهج بضياء طلعتها ولُذْ فيها تُعن وخلالها (طَسِّينُ) شَقَّت رحْبَها وصفا (بصافية) الزمانُ من المحن طابت بآل ربيعة (جَمَّارُهم) وبآل عبس والفروع ومن قطن وإلى محلّة بكر وائل) فانتقل فلكم لهم من غارة أبدًا تُشَن ولكم لهم من وقعة مشهورة سلوا بها البيض الصوارم واللدن وانزل حمى أولاد سَعْدِ) إنهم أشد جحاجحة غطارفة اليمن وزعيمهم حقا سلالة ناصر خلفان طود المجد نحار البدن وادلج بها سَحَرًا إلى (سَحْراءَ) كي تحظى بأنوار الهدى طول الزمن أكرم به من معهد شرفت به الآ فاق والأمصار بل كلُّ المُدن