تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

القسم السابع: القصائد السمائلية

359

وإلى ذُرا (الصَّلتيَّة) الخضراء سر تجد الحماية للنزيل ومن قطن بهما عليّ ذو العلاء وسالم بدران ضاءت من سنائهما المدن الله كم لبني هناءة من يد بيضاء تمطر جوهرا حَسَنًا بَسَن وكأنّ لينا فاغرًا عن نابه في البأس (فاغرة) إذا ما الخصم عَنْ أوَ ما ترى الشهباء) ترسل نحوها شُهبًا تحرقُ كلَّ باغ ذي إحن كالكوكب الدري ضاء سناؤها بين الكواكب فانجلت منه الدجن تلكم جهات سمائل شرفت بها كل الجهات فما الشام وما اليَمَن علت العلاية بالمكارم مثل ما علت السفالة بالفخار على الدِّمَن وكفى بها شرفا كما قد شقها واد تدفق بالمياه مدى الزمن وتفجرت أنهارها من يمه فكأنه نهر الفرات بها استكن هي روضة الدنيا وجنّة مأرب وسماء علم بدرها لن يأفلن عنها فحدّث ليس من حرج بما ترويه عنها فالمديح بها قَمِن شهدت لها أعداؤها والفضل ما شهدت به الأعداء قال أولو الفطن ولقد دعانا للقريض محرّك من يَحْمَدٍ فأطال نظما في الوطن قد قرض الأشعار في (نَخَل) وقد وفى المديح وكان مِصْقَعَها اللسِن والحبُّ للأوطان يا هذا من الإ يمان قال المصطفى لا تعدلن عم البلاد بلادكم نَخَل لها ولأهلها حُسْنُ الثناء مدى الزمن ولقد سمت فوق الثريا منصبا وحوت مفاخر جمّة لا تُمْتَهَنْ بكم تُهدي السلام سمائل وتحيّة بعبير مِسْك تَنْفَحَن وصلاة ربي والسلام لأحمد خير الخلائق كلّها ما الرعد حَنَّ والآل والأصحاب ما قار تلا قد شاقني ذكر المعاهد والدِّمَنْ