الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦١القسم السابع: القصائد السمائلية
361
وإلى الغصيبة) سر ومُرَّ (بلعبة) حتى تشاهد موضع (البطحاء) (والحاجر) المعمور عرج نحوها تسْعَد بخير سماحة وسخاء لبني خروص قضرُ (جنورية) بالحاجر المشهور للقدماء واضعَد إلى حضن ابن هماس) الذي قد طار صيت ملوكه العظماء ولتسترخ بنسائم (المهبوب) مع (مَنْقَل عَسِين) (ورقبة حسناء) واشمم نفائح (فتنة) واصْعَد (جُبَيليّات) آل خروصها الفضلاء
فهناك عبد الله نجل محمد من سل للأحكام سيف قضاء وامرر (بعَشارية) متنوّرًا (لِخُرَيْبة) تظفر بكل رجاء واقدم (لسيب الظفر) تظفر بالجدا والرشد من أربابها الصلحاء أربابها آل الخصيبي الأولى قد شاع صيتهم على الغبراء وجب (المصاعد) (والصفا) وانقل إلى (المضمار) رَحْلك تلق خير ولاء ولمسجد المضمار شأن إذ بُني في عهد طه فهو خير بناء الله مازن من بنى صرح العلى لرقينا السامي لكل سماء وامرح (بغيل الدّك) واستوف الوفاء بكَفْرة) غوث الطريد النائي وبغيلة الدَّكِ الفتى ابن جميل بحر المعارف مرشد الجهلاء وفتي حمود سالم حَبْرُ الورى بدر الدياجي خيرة النبلاء ولمحلّة (البستان) عرّج ثم (للخلوت) ذاتِ العزّة الشمّاء
وعُج المطي إلى (ستال) فإنها عين البلاد وفرحة للرائي وتحل بالأخلاق من (مرية) متجمّلاً بحُلِيّها الوَضاء من بعد حِجرة (دابّة) و (الحجل) لذ (بالحصن) ملتجنّا من البأساء
فهنالك الأحكام سَلَّت صارم الإنصاف ما بين الورى بسواء