تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٢

362

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

وإلى العلاية سر مُجدا بعد أن جزت السفالة مخلصاً بوفاء واضعد (بجامعها) المجاور روضة (للعجم) تنهل شربة من ماء وبها فتى خلف سعيد من له شأن علا يسمو على الجوزاء وقُرَيْن وازع) لا تجاوزه وطف (بالحارثية) منزل الفضلاء وأرخ مَطيَّك (بالحلال) هُنَيْئَةً تبلغ بها الغايات في الإقصاء وإذا (العواقي) شِمْتَ سرخ نظرة نحو (الصبارة تُكْفَ كل بلاء و (المنقل) الغراء إن وافيته وافيت ما تهواه من سراء وإذا بدت (شبحية) فاقدم إلى شيخ البيان وسيد الأمراء عبد الآله فتى علي من قفا آثار آباء له عظماء وتصدرنّ (محلة السوق التي حمدت سوابقها لدى الكرماء واحطط رحالك حول قصر شاده ليث الجلاد وصفوة العقلاء أعني سليمان البروني الذي قد كان سيف الملة السمحاء وأذكر معاهد آل بَكْر من هم سادوا الملا ببطولة وإباء وانزل بمركز (آل سَعْدٍ) إنهم أولاد مازن ذي العلاء الطائي حازوا السماحة كابراً عن كابر من الأجداد والآباء وتقدمن لساحة الفضلاء (سخرا) مقر العلم والإفتاء بيت الإمامة والندى والعدل وال إنصاف والإرشاد والنعماء فيه الإمام أبو خليل المرتضى قطب الديانة كعبة العلماء وخذ الطريق لمربع (الشاق) التي قد زان جانبها خِصَم الماء وذُرى (الرفيعة) كن بها متربعاً (كالجوهريّة درّة الأرجاء ثم انتقل منها إلى (صلتيّة) و (قُرَيْنها) الراقي سما العلياء

إرثاً