تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٣

القسم السابع: القصائد السمائلية

363

وإذا (بفاغرة) نزلت حُظِيت بال إكرام من أربابها الكرماء وأمامها (الشهباء) أشرق نورها بدراً يجلّي جندِسَ الظلماء وعُج المطيّ إلى رياض (الدَّقدقين) إلى (مضارب) كُمَّل شرفاء واقدم إلى اسحارية) متأملاً من أهلها أهل اليد البيضاء وارحل بتوفيق إلى (التوفيق) في كل الأمور تفز بخير رجاء واذهب الأدغال) الشراة ملبياً رَبّ القوافي مخرس البلغاء وامرر (بطسّين) وصافية معَ (الجَمَّار) ذات الصولة الشمّاء

واعطف إلى (العُرْقوب) مع (نَغْزا) وقف متغنّيا برياضها الغناء (والجعفرية) قف بها متذكّراً زمَنًا مضى لخلاصة العلماء حمد سليل عبيد مصباح الهدى يهدي الأنام بنوره الوضاء وانزل (بقر واشية) متحفظاً حق الإخاء لأهلها الفضلاء وإذا وصلت (الشرجتين) مبكراً فاصعد لنحو (الجَمَّة) الزهراء وعن (القديمة) لا تجاوز إنها هي معهد النبلاء والصلحاء كأبي سرور مع رجال كُمَّل بذلوا نفوسهم لذي الآلاء (والحوض) لا تنساه (سَكنيّة) (الحَبّاس) ثم (العضدة) العلياء

مع

كرع حياض (خُدَيرة) فهي التي أنهت لذكر مرابع الفيحاء هذي سمائل والجلال يحوطها من كل ناحية من الأنحاء لم تُلف من بلد يماثل وصفها أبَدًا ولو بالغت في استقصاء فافضض ختام المسك بين رياضها عَبِقًا يعطر سائر الأرجاء