الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٦366
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
كذلك فلْيَحْم الكرائم فارس ومَن في الورى عِزَّا كشيبان وائل هلم إلى الميدان موسى فإننا لنفخر أن ترقى ظهور الصواهل هَلُم وهذي العاديات ضوابح تشق بنا الميدان بين الجحافل ولله شمش الخزرج الغُرّ كم لهم على صفحة الأكوان تاريخ عامل إذا الدهر أرخى كلكل البغي والأذى تجلّى له من شمسهم ضوء باسل كمثل ابن منصور الكمي فتى الوغى به تنجلي الجُلَّى لدى كل هائل بدارًا إلى اللقيا بدارًا إلى العُلا علي وموسى نجل بكر ابن وائل إلى الحَلْبة الأخرى هَلُمْ هُدِيتُما نلبي ندا قطب البيان الحلاحِل أبي الفضل عبد الله عمدة أمرنا ومفزعنا في الكارثات المعاضل مشيد الهدى ساقي العدا علقم الردى بعيد المدى في قوله والفعائل ومصقعنا في ذروة أدبية بيانية تُزري بنفثة بابل فتى سادة لا زال كالشمس هديهم وهم في لظى الهيجاء أصدق صائل كذا فلْيَد مَن شاءَ أَوْ لا فَعَجْزُه هو العُذْرُ وليلكم خدور الحلائل أيا نافخا روح العروبة والوفا ويا قائما فيها ببيض ونائل أتيناك سمعا طائعين وعزمنا يُذيب الرواسي لا يلين لباطل فجالد إلى بَرْكَ الغِماد وخُضْ بنا بحور الوغى وانهض على كل طائل تجدنا وعون الله ناموس أمرنا أمامك كالأنصار فوق الصواهل