الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧القسم السابع: القصائد السمائلية
367
للشيخ
خليلي عُوجا بي
(مسرحية (الوصف)
الأديب الفقيه موسى بن عيسى بن ثاني البكري
مَقَرَّ الندى والاهتدا والفضائل لفيحا سمائل
هي
خليلي عوجا بي عليها فإنها الوطن المحروش منذ الأوائل بلاد حوَتْ كل المحاسن والعُلا ففاخر بها الأقطار طرا وطاول حوت كل مفضال لبيب غضنفر كريم المساعي لوذعي حُلاحِل وناهيك بالبحر الخضم إمامنا المفدى مُعِزّ الدين ليث الجحافل محمد الشامي ذرى المجد رفعةً فأكرم به من ناشر العدل فاصل أبان الهدى فاخضر للدين رَبَّعُه وأعلا ذُرى السَّمْحا بأسمر عاسل فحدث وحرّر عنه واملأ صحائفا فلست بمستقص له من فضائل تغمده الباري بواسع رحمة وأسكنه الفردوس أعلى المنازل وآباؤه الشممُ الغطارفة الأولى هم وصدوا الدنيا بعلم ونائل وأحفادهم صيد كرام عباهل قد اتصفوا بالعز بين القبائل ذووا سطوة في النائبات ونجدة وعزم وإقدام غداة التنازل ومن بينهم بدرُ الكمال مسدَّدُ المقال مجلي معضلات المشاكل أبو الفضل عبد الله لا زال قائما لنصرة دين الله رغم النوازل رئيس بني عبس ومن لي بمثله إذا ما دَجَت بالناس أدهى الغوائل أقام شعار الدين منتدبا له فأربح به من خير فعل لأجل لبني الفيحاء من عالم له جلالة قذر في الورى وشمائل كنجل عُبيد قطب أهل زمانه ونبراسه الهادي لخير الدلائل وخلفان زخار العلوم وكعبة الفهوم وَحيد ما له من مماثل
وكم