الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨368
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
وسالم المعروف بالعلم والحجا سليل حمود من سراة أكامل وعبد الإله الشهم نجل محمد الخروصي بحر العلم زَيْنُ الأماثل وفي الناس لا تنس الرشيد وصِنْوَه محمد عين الأكرمين الأفاضل هما اتصفا بالعلم والحلم والندى وأخلاق معروف وحُسْن فعائل ومتصف بالفضل والأدب الذي به قد رقى أهلوه أعلا المنازل سلالة منصور علي الذي رس بحبّاسه يعنو له كل سائل ومَن كحُميد شاعر القطر إنه مجيد القوافي ما له من مطاول تصرف فيها حين ألقت زمامها إليه فأضحى مثل سحبان وائل وكم حاملي فقه بها وديانة وآيات توحيد وحل مسائل رأيت الهدى بين الربوع وليسه كأمثاله في ربعها والخمائل فسرح بها طَرْفًا تنل حُسْنَ منظر بهي أنيق بين حضر الغلائل تجد باسقات النخل أدلت قطوفها لمقتطف من يانعات المآكل مناهلها من يم نهر تفجرت ينابيعها أعظم بها من مناهل كأن الفرات في بديع جماله ببصرته الغنّاء وادي سمائل إلى العلم هُبُوا يا بنيها فإنه لروح المعالي والقوى في النوازل ويا شاعري مصري أجبت لدعوة بدت منكما والجزي عند التساجُل فذي لهجتي أبرزتها في سموطها مطارحةً إخوان صدق عباهل ودمتم وعين الله ترعاكم على دوام المدى ما جاد مزن بهاطل