الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩القسم السابع: القصائد السمائلية
369
(مسرحة الروعة)
لأمير البيان الشيخ عبد الله بن علي الخليلي:
لي من أحياء بكر ابن وائل قفا بي على (الحباس) وقفة باسل ولا تقفا حول (القديمة) إنها مخبأة تحت القنا والقنابل بقلب العدا إن كان للقول صارم فيا داعيا الله قف غير خامل لقد صمَّت الأسماع عن كل قائل وأُعْمَيت الأبصار عن كل صائل وما انفكت الدنيا ومن في أديمها على الخشف مطواة عمامة دائل
ركبتُ عِنان الحق حتى
ألفته
***
فمن للساني أن يَفُوة بباطل
وعاهدته لا أستبد بميزة عليه فمن لي أن تُعينَ وَسائلي وأوقفت همي فيه حتى لو انني أردتُ سواه ناقضتني عواملي سلام على الفيحاء في عبقريها طويل الخطا بين الظبا والذوابل سلام على الفيحاء والدهر جامد ومن لي في العليا كفيحا سمائل كأن تراب العزّ فوق سمائل متون الجياد تحت كل مقاتل كأن نبات المجد فوق أديمها ثغور الأماني أو نواصي الصواهل كأنّ لِداتِ النخل في حُسْن نظمها صفوف رجال الله عند التنازل كأن خرير الماء بين رياضها صرير اليراع أو صليل القواصل كأنّ الصَّبا فيها إذا ما تنفست شفاءُ النُّهى أو بغية المتفائل كأنّ أريج الزهر من فوق دوحها أريج المنى جاءت بنصر وطائل كأنّ الشعاب المسبكرات فوقها صفائح تبر أو صحائف نائل كأنّ قميص الضفتين زبرجد وبالشّعب من عين السما خير سائل