الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠370
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
كأن ظباها في الخمائل ربُّعا سهام القضا لكن على المتطاول كأن لواء الحمد فوق عروشها حسام أبي السبطين بين الجحافل كأن نوادي العلم بين ربوعها بدور تجلت في سماء الخمائل كأن ينابيع المكارم والندى بها أعين التسنيم تُجت بوابل تُجَّتْ كأن رجال العلم في ندواتها شموش أضاءت في صدور المحافل كأن رجال المجد من طيب أرضها لذاك ترى فيهم كريم الشمائل كأن الجبال الشم وهي تحوطها من الله سُورٌ للعُلا والفضائل وقفت عليها أمتري الفكر ضرعه فدر وللفيحاء فضل المخائل وقمت بها استمرئ الماء والكلا وليس الكلا والماء غير الطوائل فسرحت طرفي في رباها فلم أجد عليها سوى حُر غزير المناهل وإخوانِ صدق لو وَقَيْتُ نفوسهم بنفسي لما وفيت حق الكوامل هم القوم لا يستمريء ولا يمتري أخلاقها بالأنامل
ـني
الذُّلُّ أرضهم
***
حقا علي إخاؤكم إذا ما المنايا أمعنت في البواسل
وطني حقا علي ولاؤكم وللسيف في الأحشاء لذة آكل فما المرء إلا عزْمُه ومَضاؤُه وحُسْنُ الوفا منه لحاف وناعل سلام على موسى بن عيسى إذا انجلى بمتن المجلي من نعامة وائل سلام عليه في المكارم والندى وطعن الكلى في الموقف المتبادل ومن كحُمَيْدٍ وهو في عاتق العُلا على طيّئ سيف القضاء لخاتل ومن كَحُمَيْدٍ في حديد لسانه وعضب مضاه في دخان النوازل ليهنكما الميدان من ألف غَلوة بداحس والغبراء بين الصواهل