الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٢372
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
القصيدة السادسة
للشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي قالها أيام شبابه:
«وادي سمائل»:
حي وادي سمايل خير وادي حبه لم يزل حليف فؤادي حي فيه المياه تجري كمِثْل الخُلد تحت القصور بين النوادي
حيّ فيه المرابعَ الخُضْرَ ذاتَ النخل في كلّها جمال البلاد
والأوطان فيه تحية الأمجاد تلك الربوع والأهل حي حي فيه الكرام من كل شهم عبقري على ظهور الجياد حي فيه مكارم العُرْب مَن عاشوا على ضفتيه مِن عَهْد عاد
ي فيه رجال عِلم وحِلم بهم قد تزين فيه النوادي حي فيه ليوث غاب سراةً سادةً تشمئز منها الأعادي حي فيه معالم الجود واذكر سلَفًا قد مضَوْا دُعاةَ الرشاد حي فيه ربوع فضل وسَلّها عن رجال معروفة بالجلاد حيث فيحا سمائل قد تعالت في سماء الجلال أعلى بلاد حيث دهماؤها تلوح على الأفق رياضا تفوق جنّة عاد إن تلك الرياض تحكى جنانا قد تداني قطوفها للأيادي ثم سر آخِذا على الشرق منها بين تلك الغياض سر فؤادي سِرْ رُوَيْدًا تر السرور تجلّى في (سرور) به علاها ينادي إنها ندوة العباهل قدما قلب وادي سمائل خير وادِ