تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٣

القسم السابع: القصائد السمائلية

373

حي

وعلى الشرق والشمال قليلا سر رويدا وللمكارم نادِ وإذا بدبد) بدت لك تهتزُّ جمالًا على وطيئ المهاد (نَفْعًا) وأهلها من صميم القلب طبعا تحية عن وداد فهم القوم إن دهتك الليالي بهم يلتجي رهيب الطراد تلف قوما أعزّةً لا تبالي رائحًا حُمَّ وقعه أو بغادي حي جهرا ربوع (فَنْجا) وسَلْها عن رجال تعيش غَرْبَ السَّعادي) إنها والحمى منيع لديها أُسد في الوغا طوال الصعاد وإلى الخوض) خُضُ فيوض الأماني تتجلى عليك ذات العماد من هناة أكارم قد تربؤا بين سمر القنا وبَسْط الأيادي هاك وادي سمائل من محِب إذ يحيّيك من صميم الفؤاد ذكر شيخنا العلّامة سالم بن حمود هنا وادي سمائل من أوله إلى الخوض، مرورا بشرور، ثم بُدْبُد، ونَفعا، وفنجا إلى الخوض، وليته أكمل قصيدته بِمَصَبّ الوادي في السيب، وهي قصيدة رائعة في مبناها ومعناها، تتغنّى بالمعاهد والآثار، وتشيد بالمعالم والديار، وتهتف بالفضل والجود وكريم الأخبار.

كله

وللشيخ قصيدة رائعة أيضا قالها في السيب، وذكر أوديتها ورياضها الغنّاء، وأنها مصطاف العاصمة، تخيّرها ذوو السيادة والغني، فكانت مربعهم الأنيق، ومصطافهم الجميل، ومَخْرَفَهم الزَّاهي.