الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٤374
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
القصيدة السابعة
وله هذه القصيدة بعنوان:
الثناء الطائل للبلد سمائل):
أهاجك برق لاح أعلى سمائل فبت له في لوعة وبلابل أم الوُرْقُ إذ غنى على الأيك صادِحًا أم الماء إذ يجري بتلك الجداول أم الروض والأشجار باسمة بـ أم الدار أم من حسنها المتكامل ألا إنها دار يعزّ فراقها على النفس إلا في طلاب الفضائل لقد سلفت فيها ليال كريمة بها فُتَحَتْ خوبار خراص وائل مساعيرها الأبطال مفتاح بابها أواخرهم موصولة بأوائل وهل آل فضل) فاض فيها فخارهم وطار لهم صيت سرى في القبائل وهل للجبور الأكرمين مناصب بها قد أحيطت بالقنا والصواهل إذا لذتَ بالجبري لذت بسيد لُنْتَ يحدثك التاريخ عنه بهائل
وهل نصبت نبهان طي (بدنها) مراتب حمد أكرمت كل نازل وهل (غُبرة) يوما أجابت منادِيًا لعزم فحازت من كريم الفضائل هم القوم إن عُدُّوا حواشي عشيرة فأهلاً بقوم من رجال مقاول وهل للمزاريع الليوث تقدمت مآثر عِزّ شادها سعي فاضل هو (الحاجر) المعمور قدما ولم يزل وقد ولّت الأيام فاسْعَد بكامل وكم للعبوديين في دوحة (الصفا) ولليَشْجُبِيّين الكرام العباهل وهل هبّ (بالمهبوب) ذَبيان للعلا والله من قوم سراة فطاحل
(1) هم المجالبة، والواحد مجلبي، وكانوا أهل صيت وغنى في الخوبار.