الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥القسم السابع: القصائد السمائلية
فإنها
وهل (غيلة الدَّكُ) استطالت لمفخر فأضحى لها شأن بذا غير زائل مسيبها المعروف فيها وحَسْبُها عُلا لم يزل يمتد من عهد وائل وهل لخروص من فخار فإنهم عم القوم كانوا عُدّةً للنوازل بهم يهتدي الحيران إن ضلّ أو دجى به الليل في قفر من الأرض قاحل وهل للحضرميين شأن (بكفرة) همُ القوم من عبس رواة المناصل وهل نال (سيب الظفر) شأنا ومفخرا بمن حلّ فيه من كريم وفاضل وهل مربع البستان) قد نال بهجة كما كان من دفاعه بالجمائل وهل في مركز (الخلوت) مرت بعصره (كمرية) أيام صدق لقائل هل (الدابَّةُ) الدهيا وحسبي خلت من أهاليها صدور المحافل كأن (ستالا) والجلال يحفه بقدموس مجد مركز بسمائل يشاكه أبراج (الخوابير) في العلى ويفصح عن جبريه بفعائل والله صيت للعلاية في الورى بمجد الخليلي الإمام الحلاحل وقد فاقت التوفيق) فيما تجدّدت به من بني عبس سراة الكوامل وكم لك من (شبحية) الجد مركز يشار إليه في العلى بالأنامل وهل لك من قصر البروني منظر يحدّث عن بانيه ليث الجحافل وهل لك من بكر فلله درهم إذا انتسبوا من عيص بكر بن وائل وقد دلت الآثار عنهم بأنعم ليوث إذا قامت قناة المطاول وهل نصبت أولاد سعد منابراً تجاري الثريا في العلى بالفضائل لهم شرف من مازن متسلسل إلى اليوم جار في عروق عباهل وهل حل (بالجَمَّار) كلُّ سميدع همام تحاماه أسود الغياطل والله (قرواشيّة عربيّة تهادى إليها نازل بعد راحل وكم لك من فخر بنته شوامس کرام تراهم حجة المتطاول