تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٩

القسم السابع: القصائد السمائلية

379

أو مضى لسبيله وكأنه حي يذكرنا عظيم الشان وكأنه يرثي المواقف بعده ويعض من أسف لكل بنان ومجالس شرقي سخرا شُيّدت لجَدِيرة بالذكر والتبيان قد زانها بجماله وكماله من سعد طي ذو ندى هتان تتلى بها الأسفار من أدب ومن شعر تكاد تغص بالأعيان فهو الأديب هو الظريف تضلّعت أخلاقه بمحاسن العرفان الله دَرُّكَ يا سلالة ناصر خلفان ذا المعروف والإحسان ويطيب ذكرُ دَعَالَ مَعْ سُبْحيّة لمسامعي ويلد في أذهاني فهناك مفضال أديب كامل ورئيس قوم بل رئيس بيان عني سليل عليّ المقدام عبد الله أكرم بالعلي الشان نجل الأئمّة من خليل من غدا تكبو له الشعراء في الميدان أبدى لنا سِرَّ البلاغة مُعلنا سحر البيان بشعره الرنّان وأشع أنوار السلوك بنظمه من وحي له نوران له نوراني كم ضمنا للأنس مجلس قصره فاهتز من طرب كغُصن البان وأفاح طيب الاجتماع وشنفَ الأسماع من نَغَم ومن ألحان وبذكر ذاك المعهد الأسنى من المحشورة الغنّا يطيب بياني فلقد عهدنا خير شأن للهدى بربوعها أعظم به من شان وخلائقًا تُهدي الخلائق هَدْيَها ونصائحا ترمى لكل أمان من مثل نبهان ابن سيف في الورى خلفا لنا آه على نبهان سلوة وبقية في ذا المكان ويا لطيب مكان ولكم لنا جَلَسات عِلْمٍ أشرقت بمقام شيخ العلم والعرفان أعني به خلفان نجل جميل ذاك الرضي أخا العلا والشان أكرم بذياك المقام تزاهرت فيه العلوم وأينعت للجاني

موس