تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٠

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

همم

سمت

عيسي

سلالة

ثاني

أحيا الليالي في اقتناء العلم عن جد وگـــد فانثنى متفاني قد قلّد الآثار لما أن رقي للاجتهاد قلائد العقيان يا غيلةَ الدَّك افخري وتقدّمي شرفا بهذا العالم الربّاني وكذا الخميريات بالتدريس قد زهرت زمانا فاق كل زمان أحيا بمسجدها رسوم النحو عن هو قارئ هو مقرئ هو كاتب هو شاعر هو ما له من ثان وإذا ثنى عَزْمَ امريء خَطْبٌ دها أمضى العزوم وماله من ثان وتذكري في (عين ناقد) مجلسا من ضفّة الوادي على البستان يذكي بقلبي حشرةً وتلهفا ممّا عهدت به من الأعيان عكفت من الآداب فيه محاسن وأغدودقت فيه يد الإحسان کرمت به شِيَمٌ لابن مسلّم أعني سعيدا واسع الميدان البيان فمذ نشا روح نفحت بأطيب لهجة ولسان ومآثر الآباء من مُرّيّة أو ظفر ليس في النسيان كم طارحتني الأنس في ترعاتها من فتية بيض الوجوه حسان ولكم تنازعنا كئوس البشر عن أدب وحُسْن شمائل وبيان تيهي سمائل وافخري فلأنتِ في عزّ وفي شرف بكلّ زمان تيهي سمائل وأمرحي طربًا بما أوتيت من فضل ومن رجحان يا نازحا عنها يحن تشوّقًا وهو الخبير بما لها من شان رتل على سمعي سطور عهودها لحياتها في سالف الأزمان واسجع بأسماء الربوع ونادِها بصفاتها فلقد صغَت آذاني أو ما هي الوطن العزيز وحُبُّه حق عليَّ يُعدُّ من إيماني مني التحية والسلام عليه ما بَرْقُ سرى متألقا فشجاني

نفحت

(1) الخصيبي، الشقائق 85/ 3.

يب