الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩القسم السابع: القصائد السمائلية
399
إن القضاء لصعْب لَمْ يَنَل أَبَداً عنان مرضاته إلا الوفيونا فكنت فيه من الأعلام دون مرا جُزيتَ مِنْ رَبّنا الفردوس آمينا هذا حفيدك أضحى قاضيا ورعا محمد (1) حُمِدَتْ فيه ليالينا أبقاه مولاه للإسلام مدرسة موجهاً عَلَماً قَدْ آزَرَ الدِّينا وسالم بن سليمان (2) أيجهله إلا غبيٌّ رَعَى الباري التقيينا ذا الشاعر اليوم من عبس فَحَيّ لنا أبا سليمان هذا ناصر (3) فينا أوتيت يا شيخ من سحر البيان على فصحاك ألوية تسبي المُجلّينا هذا هو الذخرُ لَمْ تنفد خزائنه إن قيل قد نفدت دنيا الغنيّينا وَمَن كَمُوسى (4) إذا وافت قصائده أإبْنَ زيْدُونَ وافانا يُحيينا
(4)
(3)
ما بالغريب إذا أصبحت شاعرنا ورثت أعلامَ آداب تقيّين كأنّ عبساً تنادينا تقول لنا لَوْ لَمْ تَكُن غيرَكُمْ قَدْ كَانَ يَكفينا أعلام عَبْس بقيتُم قمّةً وعُلا من دونها هامة الجوزا تهنينا وكم لعبس من الأعلام قد ذُكروا لا تجهل الشمس إن وافت تُحَيّيّنا وكَمْ لِذَبْيان إن دارت معاركنا أبطال حزب وكم زانوا العناوينا تِلكُم بلادي لا يلفى النظير لها من امتطى لِمُحَال بات موهونا أقمارها في زمان مِلْؤها عُلَما ثلاثة مالَهُمْ مِنْ رَابع فينا همُ البُرُومي) مَعَ جدّي) وناصرنا (7) هم هم القومُ سادات الميامينا
الرواحي.
(1) الشيخ الفقيه محمد بن سيف بن سليمان بن عمير (2) الشيخ الفقيه الأديب سالم بن سليمان بن سالم بن عديم البهلاني. (3) الشيخ الأديب ناصر بن سالم بن سليمان بن عمير
(4) الشيخ الأديب موسى بن سالم بن سليمان بن عمير (5) الشيخ التقي أحمد بن راشد البرومي.
الرواحي.
الرواحي.
(6) الشيخ التقي حميد بن سرور الجامعي، جد القاضي أبي سرور.
(7) الشيخ ناصر بن سالم الخيالي، هؤلاء الثلاثة لقبهم الإمام الخليلي رحم الله بأقمار سمائل.