الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢١القسم السابع: القصائد السمائلية
421
وإذ ساحة الفيحاء وهاجة الضيا يمور بها العرفان والسؤدد العِد تكاد نجومُ الأُفق تحسد شُهْبَها ولولا التغالي قلتُ يحسدها الخُلد أبى الله إلا أن تكون من العلى على ذروة من دونها الشُّمَّحُ المُلْدُ فمن عالم كالبحر طام عبابه ومن ماجد أعلامه المجد والرفد أئمّة صدق لا يُرام مقامُهم وأركان مجد لايام لهم حدّ أساطين مجد أو بحور معارف ورهبان ليل غير أنهم أشد فمَن كالعظيم ابن الجُميل شيخنا إذا ذُكِرَ العِرفان أو وُصِفَ الزُّهْد تعلّق بالرحمن قلبا وقالبا فضاء له من أُفْقِه الغَور والنَّجْد
وأحيا على الإحياء» أركانَ رُوحِه فلم يَنْبُ عما رامه أبدًا قصد ومن حوله الحُورُ الكريمة والمُرْدُ الكروبيين أكرم منزل
له في «غزالي» هذا العصر بل شيخ أهله ولا غَرْوَ فهو العالِمُ العَلَمُ الفَرْد وإبن عُبيد وهو علامة الورى وسيد أهل الفضل والسَّنَدُ السَّدُّ أضاءَ سماء العلم نيرُ بَدْرِه وضاء به العرفان والشرفُ العِد لكم أشرقت «بالجعفرية» شمشه فضاءت على أنوارها السند والهند تبدى على نهج «الخليلي أحمد» فزان به العرفان والفضل والحمد ومن كأبي والله يشهد أنني لأقبضُ عنه القول والقولُ يمتد فما كان إلا صارما في غراره مناط المعالي بل هو الأسَدُ الوَرْدُ كأن العوالي جُمْعَتْ في شَباتِه فحَدّاه حَدّاها وأدْرُعُه الشرد وما كان إلا بحر علم تلاطمت أوَاذِيه بل جَزْرُه أَبَدًا مَدُّ رآه الخليلي الإمام مهندا فسدده والهؤل بالهؤل ينقَدُّ وباتت ذُرى «شاذان» منه حصينة ومن ذا يروم الغاب إن تزأر الأشدُ
ومَن مِثْلُ عبدالله للمجد والعُلى اذا التقت الفرسان واحتشد الجُنْدُ