تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٢

422

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

وشاعرُ ذاكَ القَرْنِ من بعدِ ناصرٍ فآياته الآيات والسُّورُ الله سلام عليه، لم يَمُتْ قط لحظةً وفي كل نَحْرٍ من لثالثهِ عِقْدُ

وللمجد منه في «شعودٍ» خليفةٌ يضيئ به المجد المؤثلُ والسَّعد تألّق وضاحًا بِنَيْر مجده فلم يَعْدُه مجد ولا فاتَه حَمْدُ والله منه في محمّدِ شاعرًا يهيم على أنغامه الضُّمَّرُ الجُرْدُ تجلّى على كرسيه غير آبه بمن قبله قادوا الكواكب أو شَدُّوا وهل لي أن أنسى «الرشيدين» والعُلى لواؤهما ربّاه كم يَعْظُمُ الفَقْدُ فقدنا سَنَا الآداب يوم افتقاده فياليت شِعري مَن على سيرهم يعدو وبعدهما راحَ المفضَّلُ «مُرْشِدٌ» وما زال ريعان الشباب به يبدو ولست بناس ما حييت معلّمي وشيخي وأستاذي إذا افتخر النُّجد سعيد الفقيه المجتبى إبن سالم ونحوي أهل العصرِ طُرًّا إِذا عُدُّوا ترى النور يهفو من أسرة وجهه وينفحُ من أعطافه الفضلُ والرُّشد فصاحبتُ منه بدر تم به انجلت حياتي عمّا بَتْهُ ثُمَّ أَو بَعْدُ و «للناعبي الحَبْر أركانُ عِزّة يمور بها جد ويسمو بها جَدُّ تزامَلَ مَعْ ذاك السعيد بجامع الشراة فكانا غُرَّتَيْهِ التي تبدو ولست بناس أو يُغيبَني القرى لشيخي غسَّانَ» الذي مَالَه نِد

الشَّهْدُ

لَكُمْ صَكَ سمعي «بابن مالك» مُعْرِبًا شواهده حتى بدَتْ وهي والله أترابٌ حُظِيتُ بهم وإن سرَوْا زُمَرًا وَفد يشايعُه وَفْدُ كخلفان» لو أنسى الورى ما نَسِيتُه وأنى وفي جَنبَيَّ مِن فَقْده وَقْدُ جَرَيْنا مَعا نحو المعارف والهدى رفيقين لا ننفك والثالث الحمد وعبد الإله نجل خلفان» كيف لي بنسيانه سيفا تضمَّنَه الغِمْدُ