تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٣

القسم السابع: القصائد السمائلية

423

تبلج في أعطافه «الشيخ» مُورقًا فزان به المجد المؤثلُ والجِد ومن هاشم «عبدالإله بن سالم» زميل له من خُلْقه أَبَدًا نِد تألّق من بعد الدراسة مقرئًا وأستاذ علم لا ينهنهه الشَّدُّ ومَن كَحُمَيْدٍ» في قوافيه ترتمي بها البيد وهو السيف في حَدِّه الحَدُّ صحبت به الأيام عهدًا منوّرا فلما مضى أيقنت أن بعد العهد وبالعلمين الأكرمين: محمّدٍ وراشد كم نهفو جلالاً وكم نشدو لكم قصدا البيت العتيق وهَوَّمَا بأركانه حبا فلم يَخِب القصد تربوا على الإحسان والفضل والهدى فيا ليت شعري من يَسُدُّ الذي سَدُّوا أحبّاي بالفيحا سلام عليكم كاخلاقكم دومًا يمورُ بها الوُدُّ سريتم إلى الرحمن زُهرا كواكبًا ولكن ربوع العلم والفضل تَرْبَدُّ تُشَيْعُكم ألبابنا وقلوبنا وأكبادنا الحرّى وأعيننا الرُّمْد سلام عليكم ما أشدَّ الرَّدى سُطًا ولا سيما أن لا سلامٌ ولا رَدُّ لئن كنتم غادرتمونا مَشاعِلاً إلى الله فالأكباد بالجُرْح تَنْقَد! لقد غبتم عنا وما زلتم بنا مشاعل تهدي الرُّشْدَ إِن فُقِدَ الرُّشْد الله بالفردوس يجمع شملنا بأكمل ما يُوفيه في خُلْدِهِ الخُلْدُ

26 رمضان المعظم 1440 هجرية.

على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.