الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٥القسم السابع: القصائد السمائلية
425
كلُّ
ياد من مقلتيه تشرب الوجد منه كأسا بكأس
أو ترى الحُسْن من مطالع خَدَّيْه فتبلوه بين قرص ولمس من صبايا كأنهن المرايا في جمال ما بين حُو ولعس غمرت ساحتي بأيمن سعد ثم غارت، والدهر سعد بنحس يا ظباء الصريم، أين عهود للتصابي، وهل لها من مَحَسّ أترى العهد من هوانا تقضى يا لعهد كأنه يوم عرس
تين
أينَ عَهد على (سمائل) ضاح كسنا البدر، أو كطلعة شمس الشبيبة داج فَؤدي مع وفؤادي صلب حديد المجس والصبا وارفُ الظَّلال، وعُودي مستقيم، ومركبي ليس يرسي والمقامات وُضَحُ، والقوافي شُرَّدٌ، والهوى حسامي وترسي
ولداتي النجوم، والشهب صَحْبي وجوادي عن المدى غير نكس أتعالى مع النجوم، وأجري بين أفلاكها سُمُواً بنفسي أصحب النور، حيثما يمم النور وأُخَلّي إلى الهوى بعض حِسي وأراعي الشموس رأدَ الضُّحى الزاهي وشُهْبَ السماء أيان أُمسي بين روض وجدول وسواق ونهور وأعين ذات بجسر وسطور النخيل مؤتلقات كصفوف الجنود تحت الدرفس طاولت قمة الجبال، ولاحت حرَسًا للربا، وأرماح عش ما شكت من قيامها أبد الدهر ولكن زكت بأينع غرس وإذا الريح ساورتها فعرف من تواشيحها بلطف وهمس ورياض النسرين والفل تجلو روعة الحسن بين زُهْر وطلس يتغنّى بها النسيم، ويهفو بشَذاها مصبّحاً أو مُمَسّي ويردّ الشذى إليها، فتهفو لهواه، وتصطبيه بأنس