تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٦

426

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

لنجوم من كل بدر وشمس

فيحا عمان أفق بيان هي هيجت وادي الهوى بهواها وأقامته كعبة للتأسي

وأفاضت وادي البيان نميراً سلسل الصفو كوثر المتحسي

فاعذروني إذا علقت هواها

إنهـ

أنا قيس بحبّها،

لبنى

قبلتي، ولألاء نفسي

أَعلمتم عن شأن لبنى وقيس

يا نسيم الصبا أمانا لقلبي لم تعد شِرّتي الغداةَ كأمس

أنا

واصطبته العيون منها بنعس

من تيمته تلك المرائي مُشْرَئب إلى هواها وإن طوّفتُ في الأرض ما هواها بمنسي فأراها في كل روض بهيّ وعلى كل دوحة ذات جرس وعلى كلّ ذات وَشي من الحُسْن وقصر عالي الجلال ورمس يصطبيني النسيم منها فيهفو خفقان على هواها بحشي

أرقب النجم حينما يصبح الناس نياما وحينما النجم يمسي

ونديمي

يراع مستطار على نوازع حدسي

عبر الليال الليالي فإذا سال في الطُّروس فما ذاك

لكنّه ذوب نفسـ بكأسها ويحسّ

وفؤاد ـ بين الضلوع - خفوق يتحسّ يتملّي ـ على البعاد ـ ويحدو بهواها كأنه ذات مس يتراءى (المضمارُ) والظهر فيه قدس من محمّد أي قدس مسجد أشه الهدى ومنار للمعالي بني على خير أُسّ شاده (مازن) بأيمن سعد وحماه من كل زهو ورجس فتعالي وباركته شيوخ رگـع شجد بذكر ودرس وعلى حافتيه مجد مُعَلّى تغلبي النجار من خير إرس زان بالكُمل الأكابر من أهليه من كل ذي جلال وقوس