الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٧القسم السابع: القصائد السمائلية
427
أين خلفان ـ وهو مجتهد العصر ـ عُباب العلوم من كلّ جنس أم لعمري أين المعلى مقاما سالم المجد بين درع وطرس وعلى (الجامع الكبير) هداة رأيهم في العلوم طلعة شمس رُبَّ شيخ كأنه اليم في العلم وكالصحب في رشاد وبأس حشبه مفخرا بهم من شموس مشرقات ومن ميامين شمس وإذا مابنى البناء لوجه الله نال السماء منه بلمس مَن (لحصن) يكاد يلتحف التاريخ من طول عشق
بلبس
لم تزده القرون إلا جلالا من أريج لكل أروع نطس عبق المجد فيه أكبر من أن تنتويه يد الزمان بطَمْس فإذا ما رأيته قلت هذا عرش ملك أو أنه ركن كرسي وكذاك التاريخ لو هد ركن قام رکن منه بأعظم درس واذا ما التفت للجانب الأيمن شاهدت آخرًا غير منسي أخلقت ثوبه الليالي، ولكن ثوب أمجاده بهيَّ الدِّمَقْس ورفيع بمدخل الوادي ما ناف بسوء ولا تسامي بجبس حرس الوادي البهي بأيد وحماه بكل أمجد يدس
وستال) وبيتها المشرقُ الغُرّةِ لوجلّلته أيّام نَحْ تتغنّى الحيطان فيه بمجد يعربي، وعِزّ كُمّل حُمْس و (بحراء) للصلاة مقام وصراط إلى السموات قدسي لوتجلّت أسراره لشهود لشهدتَ السَّما بعين وحش ورأيت الأملاك تغدو وتمسي ولمست العجاب أقربَ لَمْس وب (شبحية) عباقر جن للقوافي بل عبقرية أنس رحم الله شيخها وفتاها فلقد كان (فارس الضاد) أمس