الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٨428
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
ثم (شهباءُ) يارعى الله شهباء إذا ما بدت كأحسن عرس تَخِذَت عالي البلاد محلّلاً واستقرت مَجرَّةً فوق رأس وعلت محتدا وجلت مقاما بسراة شوامخ المجد خُنس أرْسُم لو تحدثت أخرست من يتحدى بِرُجّح غيرِ خُرس وأبانت عن العتيق من الفخر وأبدت عن العريق الأرس تنطق الآي في مقاصرها الخضر برَغْدٍ من النعيم ورغس السمات فيها عن المجد المُعَلى بين القَنا والدِّرَفس
وتبين
شمخت
تغلبية
وتسامت
بين ذيبان في القديم وعبس
وازدهت بالجلال فخرا وتاهت بالمعالي لكلّ أبلج شطس ما بَنَوْها من أجل كثر ولكن أس مجد فكنَّ أمتنَ أُسٌ يابلادي ويا سويداء قلبي علليني الغداةَ منك بطرس رؤحي روحي الكليلة علي أنتشي مهجة ولو بعض خلس وعلى مقلتي ألقي قميص اللُّطْف تَسْعَد بريحه بعد تعس أن أصون عزّة نفسي
فأنا ذلك المُعَنِّي، ولكن شيمتي لا يراني الصحاب إلا صبورا ثابت الجأش رغمَ هَوْلٍ وبأس لم تنل صعدة النوى من مراسي ـ قيد ظفر ـ ولم تَرمْني أو تقعقع ليَ الشّنانَ، ولا كلَّت شباتي، ولا ضللت بعَمْس
لا ولا كنت غير إبنك في الحلو
فاذا ما بَعُدْتُ عنك فروحي
واذا ما نأيتُ حِيناً وطوفتُ فذنبي
بأبس
المر أسوة أو تأسّ
مقاصيرك الزواهر ترسي
النأي - ذنب الدرفس
يعلم الله ما بَعدْتُ اغترابا فير أنّي أسرجت للمجد عنسي واذا المجد صاح بالمرء يوما فسواء أيان يغدو ويمسي دمشق / أكتوبر 2001 م