الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣١القسم السابع: القصائد السمائلية
431
هي
حملت هواها في فؤادي كأنما الخمر أهدتها إلى الروح بابل أسبحُ بعد الله باسم جلالها وأدعو إليها ما تَعُدُّ الأنامل بلاد بها عانقت كل كريمة وعانقني منها الهدى والفواضل وساجلت أهل الأرض طرا بعزها فأُبْتُ ولما يبق لي مَن أَساجِلُ سوى الحرمين الأشرفين كلاهما سمت بهما فوق الديار الدلائل سلام على الفيحاء قبلة خاطر ومنية قلبي، أين منّي سمائل على ساكني الفيحاء مني تحيّة يمور بها أفق وتهفو الزواجل تحيّة نائي الدار لو قارب المدى فإني بحب القوم صال وصائل تناءت دياري عن ثراها وللهوى صليل، وألوان الشباب أصائل وعدتُ ولكن أشقري فضل حَلْبة وغُصْني من فعل الميادين ناجل وبي من تباريح الهوى بُرْدُ مُدْنَف وقد رحلت بالأطيبين الرواحل وغادرني والعُودُ ريّانُ أخضر نضير، فكيف الآن والعُود ذابل سلاما بني الفيحا وألف تحية عليكم كماهبت بعرف خمائل إذا جَلّ تَحناني إليكم فإنّن كم ساكني الفيحاء رام ونابل فهيا نؤدّي الهَدْيَ عن وطن الهدى فليس لبحر المجد يا قوم ساحل علم إلى العلم الشريف تجارة إلى الله، حيث الله بالمجد كافل هلم إلى خير الطرائق مثلما تسامى بها الغُر الكرام الأفاضل هلم إلى الأمجاد نرفع شأوها كما فعلت منا العظام الأوائل ودونكموها حرة عربية كما سجَعَتْ بالضفتين البلابل والله ف الفيحاء سر مخلد يمور به منه مديد وكامل!!
2020/ 8/3 م