تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٩

القسم السابع: القصائد السمائلية

439

روض من (الحِيقي) تفتَّحَ زَهْرُهُ وله ابتسام ساحر الألباب وبجدول (الزُّغلي) أريج خمائل ينساب كالترياق في الأكواب

نهرُ (الصغير) شدا

بِيَوْحٍ

خَريرهِ يطوي زمان المَحْل والأوصاب

وترى (غُوَيْزَ المُر) فوق أديمه يروي قلوب النخل كالميزاب والدَّنُ والخُوبار) يجري ماؤها و (أبو دُجالة) بالنَّدى الجذاب (فاروه) يجري بالصَّفا شَرْيَانُها و (بمزرع) النهرين طمي تراب وإذا (العُوَيْنةُ) عاينتك عيونها فتمل فيها صَنْعة الوهاب (هَصَّاصُ) تبدو للعيون كزهرة (لغ) تفوح بعطرها المنساب و (سرور) زانَ الحُسْنُ في أفيائها والماء طاب بروضة وشعاب وبساحة (الرَّمْرَامي) عزم أماجد (وبصمية) الأوتادِ دِرْعُ حِراب و (نِدَابُ) حوراء الجمال بهية (أنفاقها) تبدو كعين عُقاب و (الدَّسْرُ) و (العُقُ) اكتست بثمارها نحو السمو محاطة بعِقاب ومزارع (السَّيْجاني) عِقْد لامع فوق المُتونِ مَشارِفُ الكِعاب) و (بِصُومَرا) يجري هواء خمائل فترى الصفاء يبوحُ بالإعجاب أرض الكرام معالي الأنساب (الجرداء) عطر نسائم

وبمسرح

وبوادي سَقْطِ) ربوة بظلالها يسري النسيم مُعتقاً كشراب والوادي مَحْرَمَ شُعلةٌ فوق الذرى وادٍ حَدا للضيف بالترحاب يُهديه (وادي بني رواحةً) عِطْرَه يعلوه (رضوى) الورد والأعشاب وبقرية (الفَلَجين) سر مكافح ساقت لها المَسْقاةُ بَوْحَ شِعَابِ (فلج المراغة) واحةٌ سِحْريَّةٌ (سَيْجا) (وبُوري) مُلتقى الرُّكاب (هيل) (ووادي الهوب) سر مآذن أرض البطولة معقل الأنجاب