الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٦456
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
فياليت شعري كيف نرضى بما قضت علينا الشعالي من هواها وما ارتضت وفي السيف ما يشفي الكريم من العَنَتْ «إذا المرء لم يدفع يد الجور إن سطت عليه، فلا يأسف إذا ضاع مجده»
ثامنا
الشيخ الأديب محمد بن عبد الله بن علي الخليلي
ألا إنّ مَن لانت لصَعْب قَناتُه ومن رفرفت في ناظريه نَجاته فقد أرهقته بالتفاهات ذاته ومن ذلَّ خوف الموت كانت حياته أضَرَّ عليه من حمام يؤده»
وحسبك أن تلقى رفيعا وعالما وذا الفضل والمعروف سيموا المظالما وتلقى سفيها أو وَضِيعًا مَعَالِما وأقتل داء رؤية العين ظالما
يُسيئ ويُتلى في المحافل حَمْدُه»
فلا تبتئش والدهر يرضاك آملا ويحرث دنياك الوسيعة عاملا فلست لما تجنيه ما عشت حاملا علام يعيش المرء في الدهر خاملا أيفرح في الدنيا بيوم يَعُدُّه»
فكن أسَدا تخشى الخلائق رَوْعَه إذا ما مشى فالدَّرْبُ يعطيه وُسْعَه
الأُسْدُ صَرْعَه
يرى الضيم يغشاه فيلتذ وقعَه
ولا تك صيدا ترتعي كذي جَرَب يلتذُ بالحَكَ جِلْدُه»
فبادر وكنْ مَن يخلع الظلم أو يَرُجُ ومن يتبع الأسبابَ فيه ومن يَحُج إليه ليستقصيه قطعا ومن يَلُجْ «إذا المرء لاقى السيلَ ثُمَّتَ لم يَعُجْ إلى وَزَرٍ يحميه أرداه مده»