تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٧

القصائد السمائلية

457

تاسعًا

ممَّا قلته مشاركًا ومخمسا

إذا لم يكن للحرّ مجد الإبا نُقِش وأضحى مع الأيام يزهو وما خُدِش حَمَتْه القَنا ما إِنْ يُرَى وهو مُنْكَمِش «عفاء على الدنيا إذا المرء لم يَعِش بها بطلًا

الحقيقةَ شَدُّه

من العيب أن تحيا بخزي وذِلَّةٍ وفيك لسحق الظلم أسباب قدرة أفق من شباتٍ يَعتريكَ وغَفْلَةٍ من العار أن يرضى الفتى بمَذلَّةٍ وفي السيف ما يكفي لأمر يَعُدُّه»

أعِدَّ ليوم ترتجيه بعزة وشمر لآفاق المعالي ورفعة فإني وآمالي لأكرم بغية «وإني امرؤ لا أستكين لصولة وإن شَدَّ ساقي دون مَسْعَايَ

قده»

طلاب العُلا منِّي هَوَى وَسَجيَّةٌ وذاك لَعَمْري المبتغى وهو قُرْبةٌ ولا أرتضي إلّاهُ فالنيل رفعةٌ أبَتْ لي حَمْلَ الضيم نفس أبيَّةٌ وقلب إذا سِيمَ الأذى شَبَّ وَقْدُه»

سبيل أولي الأبرار قلبي ألهمت وحرَّكتِ الوجدان منّي وأشعلت ففي نهجها الميمون نفسي هرولت «نماني إلى العلياء فرع تأثلت أُرومته في المجد وافتر سعده

عبد الله بن راشد السيابي

الجمعة 3 رمضان 1442 هـ - 2021/ 4/16 م