تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٨

478

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

فجاذبته على لطف لتمحو ما بعظمها ذاك من شأن كأن شانا لكنّها لم تُطِقْ مَحْوّا له أبدًا إذ أنه كان بالتذكار ملانا هاتيه يا طفلتي هاتيه واحتفظي بما عليه وقيت الدهر خوانا فسلمت في يديه العظم راضية فضل القضاء إذا ما اشتد أولانا فسرّح الطرف فيه فاستطير به فلم يطق لقديم الحب كتمانا

فخط

بيتين

شفا

عن عميق هوى إليك فاجعلهما للحب عنونا

صلّى محبُّك لا تخشى مراقبة إن المحب غدا بالحب ولهانا» «أمّا الفقيه فلا تخشى عقوبته لأنه قد بلي بالحب أزمانا ورده نحوها باللطف مبتسمًا يقول حسبك ما بالعظم إيمانا فخبأته لكيما تستريح إلى تكرار ما فيه آنا يقتفي آنا لكن رآه أبوها وهي تقرؤه والدمع يحفر في الخدين غُدرانا وكان يلحظها من حيثُ لم تره حتى إذا خبّأته وانتحت شأنا أتاه سرا فما أن كاد يقرؤه

تبين ما عنه الغطا بانا فقال ويحَ الهوى إن تجنياه على حكم الحنيفة أولى منه خلانا فصاغ بيتين أبدى رأيه بهما كانا لذاك الهوى العذري إيوانا لا فرق الله جمْعًا كان بينكما وظل واشيكما حيران تعبانا» «أمّا الفقيه فلا والله ما نظرت عيناي أفسق منه قط إنسانا» وقال قم يا فتى خُذْها مباركة في ذمة الله واطو الشعدَ أحضانا وهاك آصرة التزيج قائمةً على الشريعة إن الشرع ربّانا فكان من نقطة الآمال منطلق المآل عُشا بناه الدين بنيانا

عُشا على شجرات الأنس تحفظه عناية الله أركانا وحيطانا سليل منصور يا راوي الرواية لي تشدو بأبياتها الغراء ألحانا