تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١

القسم التاسع: الأعلام

21

تلاقي القضاء بغير الرضا وأنت على قدرة نافدة إذا دبر الله أمرا جرى برغم تدابيرنا الفاسدة أتنهض رأيك ضد القضا فأوهن بهانهضة قاعدة وفكرك في قدر فائت مقبل رتبة واحدة وأفكارنا وسياساتنا وتدبيرنا شر خامدة وجِدُّ النفوس وكل القوى إلى نسبة فوقها عائدة وإن كان لا بد من فكرة ففي هذه البرهة البائدة النشأتين وعقباهما وصادرة الموت والواردة

وفي

أما ترعوي في مراعي الغرور وصائدة المنتهى راصدة تعيش بها بين مفقودة وراقبة حتفها فاقدة نهش إلى زخرف منقض ونعرض عن دارنا الآبدة وننسى المنايا وقد أنفذت مقاتلنا الأس الصاردة نروح ونغدو على مأمن و آساد آجال

وتنعي

وم

ـــــــــاردة

للصفاء بها واجدة

ننازع أيامنا صفوها ونأمن فيها هجوم الردى وليس لهجمته جاحدة الجنائز أرواحنا ودمعة أعيننا جامدة تثير السوافي علينا الثرى وذاك الشفا الأعظم الهامدة ثوى الأصل والفرع في بطنها وقد بقيت نوبة واحدة وهيهات قد بادرت زرعها ومدت مناجلها الحاصدة علام التهافت في حائل وقد عُلّق القيد بالآبدة سيعلو البلاء الى الفرقدي ينتهب الصحبة الخالدة ويصدع في قبة الشمس من غوائله صدعة صاعدة