الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩القسم التاسع: الأعلام
39
وما به في الز بأس ولو أنضجه الطباح
واستقذروا الفأر بلا حُزمةٍ خروجه حيا
القدر
الجَر
ومفسد سـ ـــور الأماحي) مع ال أوزاغ والأرقم ذي الزر (2)
كذاك ما مثن به فاسد
فاش
وخزقها رجش ورجس من الضـ
مْعُكَ ذَا وَقْر
فدع إن جاءت من البرّ
مابه بأس ولا بولها يفسد إن جاءت من
النهر
اء لذي القلة والكَفْرِ
وما
ه ماتت فرجش سوى
في
فساد يــــا
وكل ما لا دم فيه فمـ النضر بيبس الماء مستكره من كل ما صِينَ من الحُمْر والإبل والخيل وما لم تصن أعراقها مفسدة عمري
ما و
وقيل لا بأس بأرواثها معاً وبالشـ
والإبل ما مجت بأذنابها رجس كرجس القيء في القَدْرِ والماء من أكراشها مفسد مستكره في السهل والوعر رخص في قيئها مع شررٍ من بولها نزر
وبعضهـ
(3)
روا بأسا بأرواثا من كل حرجوج) ومن جفر (5)
ــــــوا القمل وما مشه ورخصوا في الصوب والذَّرّ
وكل شـ
مشـ
مشرك
أفسده رطباً مدى الدهر
(1) الحيات.
(2) نوع من الحيات.
(3) قليل.
(4) الحرجوج من النُّوق: الطويلة الجسيمة، والمقصود هنا مطلق الناقة.
(5) ذكر.