الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١القسم التاسع: الأعلام
41
والعَلَق الجامد إخراجه من منخر الطاهر لا يصري وبول من يرضع تطهيره صَبٌ بلا عَرْكِ ولا عصر
والطهر للبئر إذا استنجس
بدلوها ثم قد
وليـ
تنظفت
ثلاثين إلى
الدل ع
بلا حفر
وقيل لا يفسدها مفسد إن لم تكن تنح من غَزْرِ يستنجس ماء إذا ما كان في المقدار والجزر ـــن رار إذا قدرتها من أو أوسط الجَر وكان في الرمل أو الصخر
كأربعين
وإن يكن ليسر
تجمع
عبر
(1)
متصلاً طولا فحركته لم يضطرب عُبْراً إلـ تنجس أيضاً ولا ينجش نهر ماؤه يجري
ترى الرجس له غالباً في اللون والذوق وفي النشر بأس إذا جاءت من الغانية البِكْرِ
بريح الف وم
وكل
يخرج مستكره رجش من وليس في النظرة بأس إلى الكفين والوجه
عمداً ولو أدخل إبهامه
إن لم يكن ذلك من شهوة فهو
الحلقوم
والدبر
الثغر
ي طهر
فمها وهو علـ
في أوسع العُذر
(3)
والمش للثقبين نقض لدى الطهر من الحَبْرةِ والحَبْرِ) (2))
وما بمس الفرج بأس من ال أنعام والطفل ذوي الصغر
و
لم يک
رطباً وفي مش
(1) جانب.
(2) الشابة.
(3) الشاب.
فرج
الأناث
أعظمُ الوزرِ