الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٤?
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
المسألة بما يزيل الإشكال عليك».
وعندما تم الأمر للإمام عزان بن قيس البوسعيدي على عمان حث على طلب العلم وولى الولاة، ونصب القضاة، وكان من هؤلاء القضاة الشيخ جمعة بن خصيف، حيث جعله واليا وقاضيا على سمائل، وذكر عنه أنه تولى جباية الزكاة على سمائل للإمام عزان بن قيس.
تلامذته:
ومن تلامذة الشيخ جمعة الذين كانوا يساءلونه خميس بن حويسن بن سيف الهنائي، من ذلك سؤال نظمي وجهه للشيخ جمعة في مسألة الزاني بمن زنى بها.
مطلعها:
تزويج
أدر كؤوسا من قنان القرقف وع الرشاد من خطاب الصيرف واستمتع الصهباء كأسًا سائغا شرابه من ماء زَجُور صفي تكن لها كالأصنوي المستنكف الأمر لساقيها ولا وس
فإنها الراح التي تحيى بها أرواح كل مستهام ديف وأجابه الشيخ جمعة على سؤاله بقصيدة على ذات الوزن والقافية، ومطلعها: قال الشيخ جمعة بن خصيف الهنائي: مولاي وفقني لنيل الحق في مقالتي يا واهب اللُّطْف الخفي واعظم جناني في بياني الحق أن يغيب في ليل الظلام السدف وافتح بحق بيننا وقومنا يا خير فاتح وخير منصف إن الزنا فاحشة كبيرة أعظم بها مهلكة المقترف تحريمه من دين شارع الهدى منكتف ضرورة لا تختفي