تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٥

القسم التاسع: الأعلام

شدّد فيه الأمر دون ما سواه من كبيرة على المكلف

شهوده أربعة وقاذف به يُح

د ساء من مقترف

ومُحْصَن يُرْجَم فيه وبه يلتعن الزوجان مهما يقذف فعندنا تزويج من زنى بمن زني بها حرمته لا تنتفي ومَن زنت نكاحُها محرّم ومن زنى نكاحه حُزم يفي دليلنا الكتاب والسنة فاقرأ سورة النور الذي لا ينطفي فإنها مفصحة بحرمة النكاح للزاني بحُكم المنصف ونهي من هاجر عن نَكْح البغايا جاء عن رسولنا المعرّف وحُكمه في المتلاعنين من تفرقة بينهما غير خفي وقد روى البَرا وابن عمر مع ابنة الصديق أَوْلى مَن قُفِي حديث من تزوج التي زنى بها هما على الزنا في سرف وقد روى أهدى الهدى حديث لا نكاح من بعد سفاح يقتفي وخلّف ..... الهدى خلفهم تعصبا ..... مختلف وحلّلو ما حرمته الآي والسنّة من ذلك بالتعشف فأولوا الآي بما تمُجه الأسماع طورا خالص التكلُّف وادَّعَوُا النشخ لها آونة تقوية فالاختلاف بيننا في الأصل لا مطمع في الرجوع عمّا تقتفي للحق نور ساطع لا ينطفي وبدره الكامل لم ينخسف لكن من لم يَكُ قضده الهدى فلا تراه غير ما منكشف والاحتجاج بمقالة ابن عباس فمَن لحاجة المعتسف في مشرك أسلم رام نَكْحَ مَن زنى بها في شركه لتكتفي فقال أولا سفاح ونكاح آخرا والإثم فيه منتف

تضعف