الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٣القسم التاسع: الأعلام
83
أنعم به من طرفة أدبية
فليشكر الأدباء جهد أديبهم زاكي
برزوا بأفق الضاد حتى لم يعد منهم فتى في عالـ
الكتمان
ـرت بعين الدهر كالإنسان
المحامد منبع العرفان
وإليكم مسك الختام تبثه عبر
المروج شقائق النعمان
ومن رقيق شعره
خلّياني على ضفاف الغدير أمزج الدمع بالزلال النمير خلّياني على رياض سقاها ذلك النبعُ بالرواء الغزير أقبل الورد فيها فهو يحكي خدود من في ضميري
خلياني
خليان
أغازل فيهـ
فيها
تر
مقلتاه تُذكي سعيري
خليان
ضم غصونا
الحبّ في القوام النضير
خليان
أجاور وُرْقًا
ـزَّ قلبي بشدوه والهدير
خليان
خلياني
أطوف فوق كلاها عَلَّني أن أريح نفح هجيري بفيتها أتشكى من تباريح وجدي المسعور
بدوحها أتغنى بلبلا ينشد المنى بالصفير
خليان
هناك أهدي سلاما الحبيـ ــــب الفؤاد عبر کنسمة الصيف لطفا وجمالا كبسمة من نور
الأثير
التعبير
وجلالا كطود رضوى عُلُوًّا ودلالا كرفة قد شربت الغرام ضعفيك صِرْفًا إن يكن قد شربته بالكبير أو جرى الدمع من عيونك نهرا فلقد ماج مدمعي كالبحور أويكن أثر النوى فيك جرحا فأحشاي بالغ التأثير أو تراءيت في منامك طيفا فلأنت الوحيد في تفكيري