الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٤??
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
يا طروس الحبيب بالله يكفي ما نال شرح من التكدير إنني إن قرأت من ذاك سطرا ذبت من حر لهفتي وزفيري واختفى في نحول جسمي حتى لم أعد في العيون بالمنظور ولكم بتُ في ضمير الليالي أرقب النجم والشهاد سميري وليال لنـ بحيدر باد طاب فيها الهنا كنَفْـ الزهور حيث كنّانَعُبُ كأس السرور بين وَرْدٍ وجُلنارٍ ونور حيث كنا نشنف السمع منا بالأغاريد من أناشيد حور حيث كانت لنا الورود فراشـ ولحاف الهنا شميم العطور حيث كنا نُرفّئ النفس حينا بالتواشيح من فم العصفور يا مساء بك الحبيب تجلّى فانجلى منك حالك الديجور
الأماني
قدير
هل أوافيك واللقاء لصب خير طب لقلبه الموتور أم سأبقى لدى سجون انتظاري في مكبلا كالأس يا ضفافا على غدير تسامي هل لنا فيك من مواس هام في الحب مثلما همت قيسا وعلى الصب منبرًا كالأمير واجتنى الحب في البداية شوكا وجنى الورد في ختام المسـ
(1)
وله أسئلة نظمية وجهها لبعض العلماء، منها هذا السؤال للشيخ العلّامة سعيد بن خلف الخروصي حمدلله:
أأختار
بعد العز ذلّا مذمما وقد كان طعم الذل للحرّ علقما وأقطن في أرض يهان بها الفتى وأرحل عن أرض بها المجد خيما دانيا لهذي الدُّنا تالله ما أن أقلّما
وأثلم عرضي بالمطام
(1) الشقائق 131/ 2