الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٥القسم التاسع: الأعلام
وأصبـ
85
ويشغفني الفاني وأرضاه مكسبا وأجعله طول البقا لي مغنما واتخذن الجهل خذنا ومألفا وما الجهل إلا الذل والخزي والعمى وأطلب غير العلم ما عشت مطلبا وأكسل عن تطلابه حيث يمما وأعباً بالخطب الملم ومنقذي فتى خلف منه الحماية والحمى ـه نمتـ ه قادة يعربية غطارفةٌ صِيدٌ جحاجحة كُمَى هو النابغي البابلي بيانه إذا ما شدا عنه اليراع ورنما وإن شبت الهيجاء نارا وغيمت عجاجا تجلّى عبقريا غشمشما فخذ بيدي يا مرشدي وقني الردى وجل الصدى فالجهل أقبح منتمى فمن نام في وادي محشر ساعة متى آب من يوم الوقوف منعما مرتاحا صبيحة عاشر بأرض منى ليلا بها متقدما أتلزم، عن ذا التقدم فدية جزاء عليه أم هنا التوب لا الدّما ومن يعتمر نفلا بثالث عشرة من الحج من أيامه البيض عندما أتى من منى مستعجلا في خروجه إلى مكة هل ــح أو نال مأثما؟ وقبل طلوع الشمس هل جاز رميه لجمرته الكبرى أم الرمي حُرِّما؟ وفي عرفات هل تصلى جماعة بها سنة قل لي بما كان ألزما ومن رام إحلالا أيحلق رأسه؟ وهل يحلقن للغير إذ كان محرما؟ وإن قال ذو ضنك مدين لدائن أبي العسر أن أوفيك دينا تقدّما ولكن أدنى مثله أُوفِ سابقا علي فهل ذا الدين حلّ فيعلما؟ ومن ذاق أري الوطء من فوق حائل أيلزمه غشل ولم ينزلن ما من شآبيب المعارف مربعي ليخضر روض الفكر ولتبق ملهما الصحب ما بحر المعارف قد طما وما أوسع الطلاب علما وحكمة فقيه وما حادي المطايا ترنّما
أغث
وآله
وصل إلهي للنبي وآلـ
مع