الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٦86
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
الجواب:
من اختار عن عزّ الهدى الذل منتمى فما هو إلا عبد سـ
أخو
عمي
وما أنت يا حبراس من باع أرى لك همات امريء جد فارتقى به الجد حيث المجد قرّ وخيّما هو العلم لا مجد سواه لماجد وبالدون لم يدرك مدى ما تيمما وما العلم يزكو بالرواية لامرئ وعاه وللأعمال لم يرق سلما ولكنه يزكو إذا أثمر الهدى وأعقب في الحسنى الثواب المحتما فلا تحسبن العلم يفلح وحده إذا لم يرافقه الهدى صار مأثما فلازم لتطلاب المعارف غاديا وفي كلّ ـــن تلف فضلا ومغنما وأخلص لمن سواك عزما ومقصدا تلاق من التوفيق ما شـ ئت فافهما (فأبوابه فتح وما ثم حاجب وأفضاله شرح وما ثُمَّ محتمى) أتيت بهذا شاهدا لمحقق عنيت الخليلي الإمام المعظما وإن مشكل لم تستبنه فيممن أخا فطنة يكشفه كشفا متمما ولا تسألن مثلي وحولك أبحر تفيض بزخار من العلم مفعما فلست بأهل للذي قد ترومه من العلم كشافا عويصا ومبهما ومدحك عبدا جاهلا عين ذمه فدع عنك مدحا حشوه الذمّ تسلما وحسبي من نفسي عليم بشأنها فيا عالما بالحال أُبْتُ تَنَدُّما فهني توفيقا أنال به الهدى وأسلك منهاجا إلى الرشد قيما لأهدى إلى الحق المنير مجاوبا أبا الفضل حبراس الأبي المكرما إذا ما أتى الحجاج جمعا فسنة مبيتهم أي ليلة النحر فافهما
حظه من العزّ واعتاض الدني المذمما