الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٧القسم التاسع: الأعلام
87
ودَم على من لم يت ثم لازم كذا أن يجز وادي محر بعدما بدا حاجب للشمس والمصطفى أتى يرخص للمرضى بليل تقدما لنحو منى ثمّ النساء كحكمهم ولا رمي حتى تشرق الشمس في السما ومن يرم من قبل الطلوع أعاده ودم إذا ما فوّت الوقت ألزما ومن شاء نفلا عمرة يوم ثالث وعشرة شهر الحج صح وتمّما على القول أن الحج شهران وقته وعشرة أيام أرى الفعل محكما ومبتدع من أم بالناس سنة بيوم وقوف ليته ما تقدّما
فما صح عن خير البرية فعلها وقال «خذوا عني المناسك «ملزما فمن زاد في شيء من الدين بعده زيادته رد وباء مذمّما وجاز لمن شاء التحلل حلقه له وسواه إن مُحِلّ تعدّما وإن طالب المديان من حلّ دينه عليه وفاء الدين حالا محتما فقال اعطني دينا سواه أؤدّ ما علي قديما، ليس هذا محرّما ولكن فيه شبهة وأولو التقى يفرون من ذي شبهة أين يمما ويلزم غشل واطئا فوق حائل من الستر لو لم ينزلنّ هناك ما جلدا ورجما ونفعه عن الصاع من ماء بذا الحق قد سما
أنلزم وهذا هو المقدور مني إجابة لحبراس فليعرضه للسادة الكما
فإن يَكُ ما أمليت حقا فمنّة هداني إليه الله
ره
وألهما
وإن لم يكن حقا فمنّي، وخالقي بريء فدع ما عشت للبطل تسلما وآخر نطق الحمد لله وحده وصلى على من قد رقى هامة السما ـــــر العالمين وآله مع الصحب ما لبّي الحجيج وأحرما
محمد