الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٨88
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
وهذا سؤال منه للشيخ محمد بن راشد الخصيبي: أسائل من قد حاز عِلْمًا وسؤددا ومن في ميادين العلوم تفردا ومن شاد بيتا أشه العلم والتقى وأظهر في دين الإله التجلُّدا محمد من قد جلّ قدرا ورفعة فتى راشد في عصرنا رشده بدا اذا شئت نيل العلم فاقصد لنحوه تجـ ـده كلجي يفيض زمرّدا ومهما رماك الجهل يوما بنبله تراه لشمل الجهل أضحى مبددا هو اليم لكن ليس ماء وإنه من العرفان تلفيه مزبدا أرى ظلمات الجهل فينا تراكمت فجد بجواب يوضح الحق والهدى لقد همني إعراب بيت جهلته وأنت تجلّي الهم والكرب والصدى (هنيئًا لك العيد الذي أنت عِيده وعِيدٌ لمن سمَّى وضحى وعيدا) ؤالي معطشات ربوعه لري جواب منك لا زلت مُسْعِدا وصلّى إلهي للنبي وآله وأصحابه ما الطير في الغضن غرّدا صلاة بهـ أرجو شفاعته لنا بيوم اللقا والناس في موقف الردى
فهذا
الجواب
إليك جوابا يكشف اللبس والصدا وينعش قلبا قد ألم به الصدى جوابا كمنظوم اللئالي تكاملت محاسنه يأتيك أوحد جيدا أضاء فأزرى بالأهلة نوره وضاع ففاق المشك عرفا تفردا تمايل منه الكون عُجبًا كأنه ترشف راحا فانتشى وتعربدا أيا طالب الإعراب عن بيت شاعر تربع في دشـ الفصاحة سيّدا هنيئا لك العيد الذي أنت عيده وعيد لمن سمّى وضحى وعيدا كأني بك استشكلت إعراب بدئه هنيئًا وذا في الكتب جاء مُسَدا