تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٥

القسم التاسع: الأعلام

115

رسالة إلى الحصن ليزج به في السجن بدلاً عن زوجته، أو أكتب له كتاباً يلتزم به بآداب العِرْس، وفعلا بعث الشيخ إليه من يقول له: إن الشيخ أبو عبيد يقول لك كذا أو كذا، فقال الرجل لمن حضر أريد أن أعرس اسكتوا فهنا الشيخ أبو عبيد، فسكتوا، بينما كان الشيخ أبو عبيد يقول ـ بعد أن حل الهدوء والسكون محلّ الصَّخب والفوضاء ـ للفقيه: الآن يا علي نصلّي بحضور البال وطمأنينة النفس بعد زوال المنكر، والحمد لله رب العالمين».

وهذه رسالتان في الموضوع منه للشيخ القاضي سالم بن فريش الشامسي، وفيما يظهر أنه كان قاضيا على بدبد وقت إرسال الرسالتين، والشيح حمد في

سمائل قاضيا بها

>>

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الشيخ النبيل الأخ الفاضل سالم بن فريش دام عزيزا، سلام عليك ورحمة الله وبركاته،

أما بعد: فإني أخبرتك سابقاً بأنّي لا يمكن أن أسكت عن رائحة منكر أسمع عنها في البلد، وهذا واجب متعيّن علينا، فكيف تتم صلاة ومنكر المزمار يتردّد مع الله أكبر وسمع الله لمن حمده!!

صداه

لتعلم ذلك والسلام من محبّك حمد بن عبيد».

والثانية:

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى حضرة الشيخ المحترم الأخ الثقة سالم بن فريش الشامسي، سلام عليك

ورحمة الله وبركاته

ما هنا من علم إلا الخير، وكتابك وصل وفهمته، ومسألة التَّفق (بندقية) فالذي يقتضيه نظرك وحفظك فيه فأمضه، ومفاسد الدار تكفّل بها عبد الله بن