تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٨

118

تاهت به من قبل

حسبي

مصـ

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

وأهلها وروت لنا عنه الفخار مترجما

(سليمان بن عبد الله) من خطبت منابره فأخرست الفما أسد يذبّ عن العرين بسيفه متوقد الجمرات حُرّا مسلما كم غارة قد فلقت هامتها غاراته واستوطأتها سلما كادت تهز الجن راية بأسه وتجرّ أيدي الإنس منه عرمرما شهدت وجوه الحق أن صفاته لم ترض غير العدل منها مغنما

وإذا الكريم ترفعت هاته لاشك يمضي أمرها متجش ــــــن للصيانة والزمان محارب يسعى إليها كالهزبر غشمشما دول على رق الأنام تحالفت وغدت توزّعه إليها أسهما سحرت عقولا بالصلاح فحسبها من فتنة بفسادها لأولي العمى آه على الإسلام كيف تمزّقت أوصاله وسناه قد بلغ السما لله دَر نفوسة في نسلها قد أرضعت للمجد أشرف منتمى

يا من يشق البحر عنه عبابه فجرى عليه كأنه

لا زلت تمتحن الليالـ

طما

خارقا جلبابها كالبدر يمحو الغَيْهما

ومسهدا منها عيونا طالما طرق الكرى أجفانها وتسنما

وسـ

بملته ففاق الأنجما

أنت الذي رفع الجهاد قناته هذي عيون عمان شاخصة إلى لقياك تنتظ السواد الأعظما أبدا تحنّ إلى وصالك فانتظم في سلكها تجد الحماية والحمى لا زال أفق الغرب يسطع بالشنا شرفا وينطق بالهدى مترنما خذها تحية مخلص قد حاكها سمطا من الدر الثمين منظما

1343 هـ.

29 محرم