الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٠130
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
حمد بن هاشل بن آمن بن تميم بن أحمد بن سيف بن حسين الحسيني
هو جدّي من قبل الأم، ومن أعيان سرور
وفضلائها وصلحائها.
يسكن الحِجرة والتي قال فيها شاعر سرور
محمد بن سعيد المخلدي:
بين الحبيك وحِجْرَة رَشَاً أَغَنُ
والحبيك هي
محلة الشاعر.
وقال في قصيدته الشرورية أيضا:
عج بالمطي على رحاب سرور واقرا السلام أُمَيْلها بسرور بلد يطيب القلب إن ذُكِرَتْ له والكون يمزج ذكرها بعبير إلى أن قال:
وإذا بدت لك حجرة معروفة شمخت کرضوى أو كطود ثبير
وقال أيضا في قصيدته السرورية الأخرى، والتي مطلعها:
خليلي هل رَبعُ الحبيك مطير وهل روض تلك الجنتين نضير وهل بالتبينيات صابت مواطر لهنّ بأثناء البكور خرير
إلى أن قال:
وهل حجرة غنّاء طافت بها الصَّبا سقاها الحيا مُوليه وبكور في هذه الحجرة وعلى مدخل السوق يسكن والدنا نحمد الله، وبجواره المسجد، فهو مؤذنه وإمام الناس فيه، وقد أقمت وأنا في سن العشر سنوات مع جدّي لأدرس في سرور مع الشيخ الفقيه الأديب عبد الله بن أحمد الحسيني بعض