تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٤

134

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

وألحانه الطيبة ونغماته الرائقة وذا خط فائق رائق، وقد اضطلع بعلم الرسـ والصرف، ولا تسل عما حواه من علم النحو، فهو سيبويه الثاني، لا يستطيع أحد أن يجاريه فيه، كما أنه نبغ في الشعر واقتدر عليه وتفنّن فيه، وسئل نظما عن مسائل نحوية وفقهية فأجاب عليها نثرا، ونظما كما كانت له عدة أسئلة نظمية لأشياخ العلم».

وقال عنه في الزمرد الفائق:

ومنهم الأستاذ حمدان بن خميس اليوسفي سيبويه زمانه وهو قارئ مرتل للقرآن الكريم ومطرب في قراءة الأشعار، تكاد النفوس تذوب طرباً إذا قرأ القصيدة التي مطلعها: للخد إن عزم الخليط رحيلا مطر تزيد به الخدود محولا»

وقال عنه أبو سرور: أين الذي أطرب الدنيا بنغمته وَخَلّف الدهر أحزاناً تُعَزّينا

الفد

أستاذنا اليوسفي من شهدت له سمائل بالتقوى يُحيينا زاناه فضلاً بذا فاق التقيينا

حمدان حمدان في فقه وفي أدب سيبويه العصر قال بذا به سـ

أكرم

ما زرت طه وآلاً سادةً شُرَفا

بالأمس أودعته فيها أمانتها

له الإمام الخليلي الرّضى فينا مآقينا

إلا البقيع به تهمي ــن آل وأصحاب رضيّيّنا

غداً رحمة الباري تجمعنا في جنة الخلد تولينا أمانينا

لاخاب من يسأل الرحمن مَرْحَمَة لا رَبّ إِلّاهُ نَدعوا فَهْوَ بَارينا

ومن

أشهر تلاميذه المشائخ محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي، ومحمد بن جمعة الغطريفي، وعبد الله بن علي الخليلي، وموسى بن عيسى البكري، وأبو سرور

حميد بن عبد الله الجامعي، والسيد حمد بن سيف البوسعيدي، وغيرهم كثير.