تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٦

136

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

من مؤلفاته:

«إسعاد الراوي بشرح لامية الشبراوي» وقد انتهى من تأليفه

القعدة 1351 هـ. مطبوع.

يوم

15 ذو

- «شرح الدرّة اليتيمة وقد وافته المنية قبل إتمامها، فأتمه عنه تلميذه الشيخ

محمد بن راشد الخصيبي.

ـ «خلاصة العمل في شرح بلوغ «الأمل شرح لأرجوزة الإمام السالمي، وانتهى من تأليفه 18 شعبان 1371 هـ، مطبوع.

ترك عدة قصائد ومراسلات أدبية وفقهية ونحوية، منثورة ومنظومة. رثاه عدد كثير من العلماء والفقهاء، وأشهرهم الشيخ عبد الله بن علي الخليلي والشيخ أحمد بن عبد الله الحارثي.

قلت: سمعت من الشيخ أبي سرور حميد بن عبد الله رحمة الله يقول: إن الشيخ اليوسفي لما مرض بالمدينة المنوّرة جلست ملازما له، ولما قاربت روحه أن تفيض إلى بارئها ابتسم ثم خرجت روحه.

ولعل هذا من دلائل البشرى قال تعالى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَتِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [يونس: 64].

توفي في المدينة المنورة ليلة 6 من ذي الحجة 1384 هـ ـ 8 إبريل 1965 م. ومن شعره هذه القصيدة التي قالها في الإمام محمد بن عبد الله الخليلي بمناسبة وصوله سمائل راجعا من أطراف الشرقية:

بشراي وافى زمان السعد وانشرحا صدر الوفاء وباب الأنس قد فتحا والوقت قد طاب والأفراح نامية والدهر باليمن والإسعاد قد طفحا والكون تهتز بالبشرى جوانبه تيها ويختال ما بين الورى فرحا