الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٧القسم التاسع: الأعلام
137
أعني
والغصن يرقص من مرّ النسيم كما زهر الرياض شذاه في الملا نفحا والورق ينشدنا من سجعه رتلاً وبلبل الأيك في الأيك في أفنانه صدحا كأنها أوتيت من حشن نغمتها من آل داود مزمارا بـ مرحا طابت بما أوتيت من حشن منطقها كما سمائل طابت بالهنا فرحا أرض حوت من جميل الوصف أكمله لا يستطاع له حصر ولو شرحا طاب السرور بها واستبشرت وغدت تتلو التهاني بها أبناؤها الفُصحا لم تلق ذا منطق إلا وقام بها يهدي الثناء لزند الفكر مقترحا الله وقت أضا حُسْنًا وضاء سنّى بوصل من وصله ليل الهموم محا به سيدي زاكي الخصال ومحـ مود الفعال مجلّي الخطب ما برحا محمدا نجل عبد الله قدوتنا لا زال نورا منيرا مثل شمس ضحى لما توجّه نحو الشرق معتمدا البطل ولى البطل مفتضحا يا من تكلّل إكليل الخلافة يا من مجده هامة الجوزاء قد نطحا إليك قدمت أبياتي ترتل آ يات التهاني بها صيد الثنا كبحا وإن خصصتك في يوم بتهنئة تبدي الثناء لجـ ود منك قد رجحا فذا الثناء إلى التقصير غايته وذا يراعي عن فرط الثنا كبحا لكن أهنّي بك الإسلام إذ قعد الت قصير بي عن مدى علياك ممتدحا فلتهن يا سيدي ولتبق منتصرا بالسعد مختتمًا بالنصر مفتتحا
ليدمغ
وقد رثاه أمير البيان الشيخ عبد الله بن علي الخليلي، وهو أحد طلابه في اللغة العربية فقال:
عزاؤُكَ أيُّها النهج القويم عزاؤُكٌ إنه رُزْءٌ أليمُ عزاؤُكَ إنها عَبَرَاتُ بَاكِ يذوب الصبر فيها وهي هيم عزاؤُكَ إنها صرخات نعي تطيش لها السكينة والحلوم