الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٨138
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
سرَتْ من نحو يثرب لا
سرور يساريها ولا بشرى تعوم
بمشفرها ثغام من حمام ومنخرها بلفحته الحم وبين ضلوعها زفرات حزن كان شرار طائش ها الجحيـ بأروع ورع عليـ وليـ
يجيبها ذاك العليم
تهيم من البقيع على رجام ثوَتْ فيه القناعة والعلوم
کر
ليهن اليوسفي بها سعيدا بجيران جوارهم كرب لئن يهلك بنا حمدان يهلك فصيح العلم والخُلق العظيم بطِيّك لا تحيط لله سر
ي
الله کم
الله تح الفقر نور
الله في البلوى
الفهومُ
شميم
أضيف المصطفى والرَّمْسُ نور وجنات مرابعها النعيـ هنيئًا إن للأضياف حقا وأنت الضيف بل جاز حميم
خالدة تدوم
قطعت الدهر يا حمدان سجنا
فقدنا منك يا حمدان شخصا
كأن العلم
ده
النجوم
فقدنا منك حُرًا أريحيا خليفته الصراط المسـ
تقيم
فقدنا
فقدنا منك أزهد من عرفنا سيبويه العصر فيه
حليم الطبـ
وأعظ
إن ليم الحليم فقدناه الصميم
***
فصبرًا
بني حمدان صبرًا إذا ما الصبر أرهق أرهقه الكلوم بلـي شركاء والدهر الكليم
وصبرًا إننا
أُسَاةٌ
أثاب فقيدكم جنّـ جنات عدن وبارك في جديدكم وكان ليتمكم خلفا كريما وكان لضعفك
نع
القديم
الرحيم